لعنة الفراعنة الجزء الأول

  • تعليق

انا تامر ابلغ من العمر 27 سنة من صغرى و انا ملهم بكل ما له علاقة بالأثار و ذلك لأن والدى رحمه الله كان يعمل فى هذا المجال الذى يقتضي منه السفر لأوقات طويلة للتنقيب عن الأثار ، و كانت من اكثر المتع فى صغرى عندما يصطحبنى والدى فى رحلة معه اذكر فى يوم لن انساه ابداً كنت ابلغ 14 عاماً فأردت و كان معى ابن صديق والدى فأردنا ان نكتشف ما اذا كان يوجد شئ اسمه لعنة الفراعنة ام انها مجرد خيال فأخترنا وقت مناسب لكى ندخل المقبرة الفرعونية التى يعمل بها العمال ، و كان هذا الوقت هو وقت العشاء فأنتظرنا خروج العمال لتناول وجبتهم ، و اسرعت انا و صديقي مسرعين للدخول فى المقبرة الفرعونية الذى يعمل عليها العمال و كان الظلام حالك ، أضئت نور الكشاف و بدأنا بالصراخ انا و صديقى بصوت عالى
نقول :   يا لعنة انتى فين لو شاطرة ورينا نفسك .. انتى فين بقي بطلى استهبال
ثم وجدت صديقي متثمراً مكانه و نادانى بدهشة ثم ذهبت إليه مسرعاً لنجد جثة ملفوفة بكفن
حسن :   ايه دا يا تامر بلاش تقرب لحسن يعضك و ساعتها هتتحنط زيه كدا
 انا :   هههههههههه ايه اللى انتا بتقوله دا طبعاً مفيش حاجة زى كدا 
 ثم امسكت بالكفن و وشعرت بعظام الجثة تحت يدى ناعم كأنى ممسك بحرير و فى هذه اللحظة انتابتنى قشعريرة غريبة و ثم انطقأ نور الكشاف و سمعت صوت قوى (صراخ)
حسن :  ايه دا يا تامر بطل المقالب دى
انا :  و الله مبعملش حاجة انا واقف جنبك اهو
حسن : اومال ايه دا
انا : معرفش
حسن : طب يالا بينا بسرعة انا قولتلك ان قلبى مش مستريح من اول منتا قولت نيجى هنا
و بعدها خرجنا مسرعين خارج المقبرة لنجد ان المسافة التى تقودنا للمخرج لا تنتهى و بعد دقيقة من الوثب السريع اشتعل نور الكشاف و وجدنا انفسنا امام المخرج مباشرتاً فحمدت الله لأنتهاء الأمر و خرجت
و تعاهدنا انا و صديقي الا نستكشف مثل هذه الأمور مرة اخرى
و حينها اخبرت ابى بالقصة ثم نظر إلى و ابتسم
 قاللى : شاطر بس المرة الجاية متنساش تاخد معاك حجارة زيادة علشان الكشاف ميفصلش
لكن كانت فى نظرة ابى نوع من السخرية او كأنه مش مصدقنى
و من هذا اليوم ظل ينتابنى كوابيس لمدة اسبوع متواصل
حتى انتهى الأمر بسلام لكن لم يدم السلام طويلاً حيث كان يزورنى كابوس كل 28 من شهر مارس كل سنة ليذكرنى بما حدث فى هذا اليوم
بعد ان اصبح عمرى 19 عاماً اصبح الأمر لى غير طبعيعى بالمرة كان ابن عمى يقرأ كثيراً فى علم النفس فسألته عما يحدث لى
و جاوبنى  
قال : بص يا تامر اللى بيحصلك دا ذكريات مدفونة فى عقلك الباطن و اكيد الموضوع مسببلك رعب فعلشان كدا الذكريات دى بتطلع فى الوقت دا و بالنسبة للصوت اللى انتا سمعته دا اكيد اوهام فى عقلكم و الخوف من المجهول
و ساعتها انا مكانش عندى اختيار تانى غير انى اصدقه
بعد بضعة سنوات
 اتخرجت من الجامعة بأمتياز  و طبعاً انا كنت فى كلية اثار هوسي الذى لن ينتهى و اشتغلت زى ابويا فى التنقيب عن الأثار و بعد اسبوع شيق جداً من العمل اخيراً بدأت احزم حقائبى لأنى سأبيت خارج المنزل لمدة اسبوعين للعمل
 دى كانت بالنسبالى انها هتكون اكتر رحلة ممتعة فى حياتى بس كان فيه حاجة مخليانى متوتر شوية و هى ان النهاردة 26 مارس و الكابوس بيجيلى 28 مارس بس استجمعت شجاعتى و قولت لأقناع نفسي : ايه يعنى دى مجرد كوابيس و اوهام و فعلاً دى كانت الحقيقة لأن مفيش حاجة اخاف منها غير موضوع الكوابيس دا
المهم روحت هناك و كان فيه هناك بيت كبير من التبن للعمال عشان يباتوا فيه و كذا بيت صغير للمهندسين .. احنا كنا 4 مهندسين و كل واحد اخدله بيت او بمعنى اصح اوضة لأن حجمة مكانش ينفع غير انه يتقال عليه اوضة حتى الحمام مشترك للكل مهندسين و عمال

و بالنسبة للمهندسين اللى كانوا معايا هما يسرى و جمال و فادى
و انا الرابع تامر
هما كانوا فى الشغلانة دى قبل منى و جمال كان اقدم واحد فيهم
المهم اتجمعنا 27 مارس على العشا الساعة 8 مساءاً و بدأنا ناكل
فيسرى قال :  هو النهاردة ايه فى ايام ربنا
انا قولت بسرعة طبعاً لأنى كنت بحسب يوم 28 مارس اللى انا بخاف منه
المهم جاوبته بسرعة
قولت : 27 مارس
راح فادى رد و قال : طب ربنا يستر
راح جمال بصله بصه عجيبة كدا .. روحت انا اول لما شوفت كدا 
قولت :   ايه يا جماعة جو الأكشن دا هو فيه ايه ؟!
راح يسرى قال :  اصل كل يوم .....
جمال قاطعة و قال :   خلاص يا جماعة بقي متخوفوش الراجل من تانى يوم كدا
انا :  يا جماعة فهمونى فيه ايه ؟!
جمال : مفيش حاجة كل اللى بيحصل شوية اوهام او صدف او تقدر اقول عليها تخاريف متزعجش نفسك بيها
انا :  ملكش دعوة ياخى قوللى ايه اللى بيحصل و ريحنى
جمال :  طب خلى اى حد يحكيلك القصة
راح يسرى نط فى الكلام بسرعة و قال :  انا اللى هحكى
فادى : اتفضل اهرى
يسرى :  زمان من 13 سنة تقريباً فى سنة 2000 ميلادى قبل محد فينا احنا الاربعة يشتغل هنا كان فيه مقبرة فرعونية العمال كانوا بيشتغلوا فيها و بعد كدا اكتشفوا ان فيه جثة اختفت و مش موجود منها غير كفنها طبعاً اى حد هيقول ان الجثة اتسرقت وساعتها فى كل سنة يوم 28 مارس بيحصل حوادث غريبة متفرقة زى عربية تتقلب على الطريق واحد من العمال يختفى و حوادث زى كدا .. بس انا نسيت اقولك ان زمان اتهموا المهندس اللى كان شغال فى المنطقة اللى اسمه صلاح عطية بالسرقة
انا رديت بسرعة و اندهاش :  انتا بتقول ايه انا اسمه تامر صلاح عطية ايه اللى انتا بتقوله دا ابويا ازاى ايه التخاريف دى استنا كدا انتا قولت يوم 28 مارس نهار اسود ، انتا فاهم انتا بتقول ايه يا يسرى
فادى :  ابوك ازاى انتا هتستهبل ولا ايه انتا عايز تخوفنا صح ؟! لا اطمن يا سيدى احنا مش بنخاف
انا :  و الله العظيم يا جدعان دا اسم ابويا و يوم 28 مارس دا حصلى فيه حاجة عجيبة (و حكيتلهم على الحكاية من اولها)
و ابويا مات بسبب ازمة قلبية لكن محدش يعرف ايه السبب و عمره ما اتعرض على النيابة او حاجة زى كدا
جمال :  انتا عارف كل اللى انتا بتقوله دا معناه ايه ، ان ابوك مات نتيجة ازمة قلبية بسبب خبر اتهامة فى حاجة زى كدا
انا :   طب و بالنسبة للى حصل دا كله انتم مش خايفين ؟!
فادى :  لا محدش خايف لأن كل دا مجرد صدف مفيش دليل حاسم ان يوم 28 مارس فيه حاجة و بالنسبة للجثة ممكن يكون عامل من العمال سرقها و باعها ، و فى الجانب الأخر ممكن يكون فيه لعنة بجد لكن معتقدش انها هتئزينا
انا :  ايه اللى مخليك متأكد اوى كدا ؟
فادى :  عشان اللى سرق الجثة مش احنا
و فى اليوم دا اتغير عندى مفاهيم كتيرة جداً و فكرت كتير و قبل ما انام لدرجة ان النوم مش راضي يوصل لجفونى و على الساعة 3 الفجر عينى راحت فى النوم لمدة نص ساعة و صحيت على صوت ضرب سلاسل حديد فى الباب و انا روحت فتحت بسرعة و ناسي كل حاجة من اللى اتقالت اثناء العشا و بفتح الباب ببص يمين شمال ملقيتش اى حد ، و قفلت الباب و رجعت على السرير ... و للحظة مش عارف ايه اللى حصل افتكرت كل حاجة حصلت ف العشا كأن كان عندى زهايمر و فوقت منه و ساعتها جسمي كله اتلون اصفر
روحت من شدة خوفى اقفل الشباك مع ان الدنيا كانت حر
و فجاءة لقيت ايد مسكتنى
اكمل فى الجزء التانى

ads


شاهد ايضا ( فيديو مشابه )